كوالكوم ترفع أسعار شرائح سناب دراغون بنسبة رقمين اعتباراً من الأول من سبتمبر

9to5Google
مشاركة:
كوالكوم ترفع أسعار شرائح سناب دراغون بنسبة رقمين اعتباراً من الأول من سبتمبر

أخطرت كوالكوم شركاءها في الأجهزة في 24 يوليو بأن أسعار شرائح سناب دراغون سترتفع بنسب مئوية من رقمين اعتباراً من الأول من سبتمبر 2026. وأكدت الشركة الخطوة علناً في 29 يوليو، لتصبح بذلك واحدة من أكبر زيادات أسعار أشباه الموصلات التي تمس الإلكترونيات الاستهلاكية في السنوات الأخيرة.

السبب المعلن واضح: تقول كوالكوم إنها لم تعد قادرة على استيعاب الزيادة في تكاليف المدخلات عبر تصنيع رقاقات السيليكون والتجميع والاختبار والتغليف المتقدم والذاكرة. وحاولت الشركة الحصول على المكونات من موردين بدلاء دون جدوى. ونتيجة لذلك، تنتقل الزيادات في التكاليف الآن إلى العلامات التجارية التي تشتري شرائح سناب دراغون، مثل سامسونغ وشاومي وون بلس وآسوس وغيرها من الشركات التي تعمل أجهزتها الرائدة بمعالجات كوالكوم.

أما السبب الهيكلي الأعمق فهو التوسع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. إذ إن الأنواع نفسها من شرائح الذاكرة، وطاقة التغليف المتقدم، وطاقة التصنيع في TSMC التي تُستخدم في معالجات الهواتف الذكية، تُستهلك بمعدلات قياسية في إنتاج وحدات معالجة الرسومات (GPU) ومسرعات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وقد أدى ذلك إلى تضييق العرض ورفع الأسعار على مستوى الصناعة ككل. وأصبحت TSMC، التي تصنع الرقائق لكوالكوم وأبل وإنفيديا وAMD، عنق زجاجة عالمي للإنتاج، وارتفعت أسعار رقاقات السيليكون وفقاً لذلك.

الأثر العملي على المستهلكين هو احتمال ارتفاع أسعار هواتف أندرويد الرائدة في أواخر 2026 وخلال 2027. فمعالج سناب دراغون 8 إيليت من كوالكوم يشغّل الأجهزة الأعلى فئة لدى جميع مصنّعي أندرويد الكبار تقريباً. إذا ارتفعت تكلفة الرقائق بنسبة 10% فقط، فإن العلامات التجارية التي تعمل بالفعل بهوامش ربح ضئيلة في الفئة الراقية ستنقل هذا الارتفاع إلى أسعار التجزئة. ويقدّر محللو الصناعة بالفعل أن الأجهزة الرائدة بنظام أندرويد ستتجاوز عتبة 1100 إلى 1200 دولار بحلول أوائل 2027.

التوقيت لافت للنظر. شركة آبل، التي تصمّم رقائقها من فئة A بنفسها وتحصل عليها من TSMC بموجب اتفاقية منفصلة طويلة الأجل، أقل تعرضاً بشكل مباشر لهذه الزيادة المحددة. أما مصنّعو أندرويد المنافسون في الفئة الراقية فيواجهون حسابات صعبة: إما استيعاب التكلفة والضغط على الهوامش، أو رفع الأسعار والمخاطرة بفقدان الأرض أمام آبل في وقت أصبح فيه السوق الراقي تنافسياً بالفعل.

لم تنشر كوالكوم نسبة مئوية محددة للزيادة، واكتفت بوصفها بأنها من رقمين. ويُقال إن شركاء الأجهزة يجرون محادثات حول حجم الزيادة، لكن تاريخ السريان في الأول من سبتمبر يمنحهم وقتاً محدوداً لتعديل الطلبات أو تثبيت الأسعار قبل الزيادة على الكميات، وفق ما ذكرته بلومبرغ لأول مرة.

Originally reported by 9to5Google. Read the original article for additional details.

View original source
مشاركة: