أنثروبيك: الذكاء الاصطناعي انتقل من مساعدة الهجمات الإلكترونية إلى تنسيقها بالكامل

نشرت أنثروبيك يوم الجمعة تقريرها الثالث للاستخبارات التهديدية، موثِّقةً محاولات بازيگران ضارين توظيف نماذج Claude بين ديسمبر 2025 وأغسطس 2026، وكيف أحبطت الشركة تلك المحاولات عبر سبع فئات من الأضرار.
أبرز التصعيد الموثَّق في التقرير هو التحوّل في أسلوب استخدام الذكاء الاصطناعي في الهجمات الإلكترونية. ففي حين اقتصرت الحالات السابقة على مساعدة المهاجمين البشريين، استخدمت عملية تتبّعها أنثروبيك تحت مسمى GTG-20006 — ذات أساليب تكتيكية مطابقة لمجموعة Midnight Blizzard الروسية — سير عمل مدفوعة بالذكاء الاصطناعي عبر سلسلة الهجوم بأكملها. وفي حالة منفصلة، راقبت وكلاء ذكاء اصطناعي اكتشافات منتجات الأمان لبرمجياتها الخبيثة وأعادت بناء الكود تلقائياً للتهرب من الرصد.
إحباط محاولات تطوير أسلحة بيولوجية
أعلنت أنثروبيك إحباط خمس محاولات لاستخدام Claude في أبحاث أسلحة بيولوجية محتملة، شملت الشيكونغونيا وإنفلونزا الطيور والجدري. وطلب أحد المستخدمين مساعدة Claude في كتابة طلب منحة بحثية لتعزيز قدرة انتقال فيروس الشيكونغونيا وتحسين قدرته على التهرب المناعي.
رداً على ذلك، قيّدت أنثروبيك الوصول إلى نماذجها البيولوجية الأكثر قدرة للمؤسسات المعتمدة، وتشارك النتائج مع السلطات الحكومية والشركاء في الصناعة.
سبعة مختبرات صينية حاولت الاستخلاص غير المشروع
يوثّق التقرير أيضاً محاولات الاستخلاص غير المشروع للنموذج من قِبَل سبعة مختبرات صينية للذكاء الاصطناعي. استُخدمت نماذج Claude Haiku وSonnet وOpus في معظم حالات الإساءة، مع حالة استخلاص واحدة تضمّنت نموذجاً من فئة Fable أو Mythos.
يغطي التقرير أيضاً عمليات التأثير، وأنظمة المراقبة لرصد المعارضين، وعمليات الاحتيال، وأبحاث الأسلحة التقليدية.
التحذير الأشمل
يُحذّر التقرير من ديمقراطية القدرات: مع تزايد قوة نماذج الذكاء الاصطناعي، لن تتطلب الهجمات المعقدة مهارات تقنية متقدمة، مما قد يُمكّن أفراداً منفردين من شنّ تهديدات كانت حكراً على مجموعات ممولة.
وردت في الأصل عن Anthropic. اقرأ المقال الأصلي لمزيد من التفاصيل.
عرض المصدر الأصلي