علي بابا تحظر استخدام "Claude Code" بسبب مزاعم "باب خلفي" من أنثروبيك

South China Morning Post
مشاركة:
علي بابا تحظر استخدام "Claude Code" بسبب مزاعم "باب خلفي" من أنثروبيك

أفادت تقارير من وكالات "ذا إنفورميشن" و"رويترز" و"ساوث تشاينا مورننغ بوست" نُشرت في 3 يوليو أن علي بابا أخطرت موظفيها بوقف استخدام أداة أنثروبيك "Claude Code" داخل الشركة اعتبارًا من 10 يوليو 2026، وذلك بعد أن اكتشف المطورون أن المساعد البرمجي كان يفحص بصمت بيانات المنطقة الزمنية وإعدادات الشبكة لدى المستخدمين، ويدرج علامات خفية في الاستعلامات المرسلة إلى خوادم أنثروبيك.

لماذا هذا مهم؟

يأتي هذا الحظر في خضم توتر متصاعد بين أنثروبيك وصناعة الذكاء الاصطناعي في الصين. ففي 12 يونيو، علقت الحكومة الأمريكية تصدير نماذج "Fable 5" و"Mythos 5" من أنثروبيك لأسباب تتعلق بالأمن القومي، قبل أن تعيد السماح به في 1 يوليو. وفي الفترة نفسها، اتهمت أنثروبيك جهات مرتبطة بمختبر "Qwen" التابع لعلي بابا بشن حملة تُوصف بأنها الأكبر من نوعها لاستخراج النماذج من "Claude"، حيث شملت حوالي 25 ألف حساب مزيف وأكثر من 28 مليون تفاعل بين أبريل ويونيو. ويُعد حظر علي بابا لـ "Claude Code" أوضح دليل حتى الآن على أن انعدام الثقة متبادل.

ما الذي كانت تفعله الأداة؟

وفقًا للتقارير، تضمنت أداة "Claude Code" آلية تتحقق من المنطقة الزمنية للمستخدم وإعدادات الـProxy، وتُدرج علامات تعريفية خفية في الاستعلامات قبل وصولها إلى الخادم الخلفي لأنثروبيك. ويقول المطورون إن تأثير ذلك كان كشف ما إذا كان المستخدم موجودًا في الصين أو تابعًا لأحد مختبرات الذكاء الاصطناعي الصينية. وقد رد موظف من أنثروبيك عبر منصة X واصفًا الميزة بأنها تجربة أُطلقت في مارس بهدف الحد من إساءة الاستخدام من قبل الموزعين غير المصرح لهم ومنع محاولات استخراج النماذج، وأشار إلى أنها ستُزال في تحديث لاحق.

تفاصيل

لم تصدر علي بابا بيانًا رسميًا علنيًا ولم تفصح عن النتائج التقنية المحددة التي أدت إلى الحظر، لكن التاريخ الفعال في 10 يوليو يمنح الموظفين حوالي أسبوع للانتقال من الأداة. تأتي هذه الخطوة بعد قيود سابقة على أدوات "Claude" فرضتها عمليات كل من "جي بي مورغان" و"غولدمان ساكس" في هونغ كونغ في يونيو، لكن تلك القيود كانت مرتبطة بالترخيص وليس بالتهديدات الأمنية.

الآثار

بالنسبة لأنثروبيك، يمثل الحظر نكسة في منطقة كانت فيها المؤسسات التجارية قد بدأت للتو بتبني "Claude Code"، مع تعقيدات ناتجة عن ضوابط التصدير وخلافات استخراج النماذج. وبالنسبة لعلي بابا، يعزز الحظر التوجه نحو أدوات داخلية مطورة على نماذج "Qwen" الخاصة بها، في وقت تتعرض فيه الشركات الصينية لضغوط لتقليل الاعتماد على موردي الذكاء الاصطناعي الأمريكيين. على نطاق أوسع، من المرجح أن يزيد هذا الحادث التدقيق في القياس الخفي داخل مساعدي البرمجة بالذكاء الاصطناعي بشكل عام، مع موازنة المؤسسات بين مكاسب الإنتاجية من أدوات البرمجة العاملة بالوكالة ومخاطر جمع البيانات غير المعلن.

هذه القصة نُقلت عن ساوث تشاينا مورننغ بوست، مع تقارير إضافية من "ذا إنفورميشن" و"رويترز".

Originally reported by South China Morning Post. Read the original article for additional details.

View original source
مشاركة: